.......................................................................................................................................................................

ماجدة فنانة متعددة المواهب يا بصمة فوق جدار الزمن ، صامدة حرة رغم كل المحن رائدة زي ما قالو في قلب قلب الوطن اديت مصر عمرك ولاقلت كام الثمن ذات بصمة مميزة في صناعة السينما العربيه والمصرية تمثيلا وانتاجا من مواليد حي السكاكيني بالقاهرة وتعود جذورها الى بلدة مصطاي الواقعة في محافظة المنوفية في الريف المصري عائلة الصباحي التي تنتسب اليها الفنانة ماجدة عائلة عريقة في منطقة دلتا مصر على جميع المستويات بدءا من عراقة وضعها الاجتماعي المتمثل في امتلاكها لاطيان كانت في حينها تتجاوز الاحد عشرة الف وخمسة مائة فدان في بلد مصطاي مركز وسنة و انتهاءا بعراقة الانتماء الوطني لهذه العائلة والمتمثل في نضالها المشهود ضد الاستعمار الانجليزي منذ بدايته وليس ادل على ذلك من انه جد الفنانة ماجدة وهو محمد الصباحي قد تم نفية الى مالطة مع الخديوي عباس حلمي لمدة سبع سنوات هذا علاوة على عدد كبير من افراد عائلتها الاوائل ممن ناضلوا ضد الانجليز فمنهم من سجن واعدم ولقد تمت الاشارة الى نضال هذه العائلة وكفاح رجالها في كتاب انجزته الثورة سنة 1952عن عائلات مصر وجذورها.

نشأت الفنانة ماجدة واسمها الحقيقي عفاف كامل الصباحي من عائلة ثرية محافظة وتلقت تعليمها منذ نعومة اظافرها في مدرسة جابيز في جاردن سيتي وهي مدرسة فرنسية ثم انتقلت بعدها الى مدرسة الراهبات في البون باستور وظلت بها الى ان بدأت حياتها الفنيه وهي طالبة في تلك المدرسة حيث كان عمرها عندما التحقت بالفن 14 عاما فقط.
ولقد كانت بداية حياتها الفنية غريبة ولقد كانت بداية حياتها الفنية غريبة وصعبة ومفاجئة دفعتها ان تشترك في اول فيلم باسم غير اسمها الحقيقي كي لاتنتبه الى ذلك عائلتها المحافظة وهو اسم ماجدة.
تبدو غرابة بدايتها الفنية في انها جاءت في اثر زيارة نظمتها مدرستها الى احد الاستوديوهات وهو استوديو شبرا الذي كان مملوكا انذاك لشخص يدعى مسيو سابو مجري الجنسية الذي كان يتعامل مع مخرج جديد حضر للتو من المجر اسمه سيف الدين شوكت يعمل على اخراج افلام مشتركة بين مصر والمجر وكانو ان ذاك يصورون فيلما لاسماعيل ياسين ولما رأها المخرج بوجهها المميز ذي الجمال الشرقي الاسيوي بدأت قصتها مع التمثيل بخطى بطيئة و حذرة الى ان غدت في سنوات قليلة نجمة ساطعة في عالم السينما منافسة في نجوميتها لاشهر نجمات ذلك الزمان

.......................................................................................................................................................................

وماهي الا سنوات قليله حتى دخلت الفنانة ماجدة عالم الانتاج بانها اسست شركة ماجدة للانتاج السينمائي في مصر والوطن العربي وهكذا لم تعد الفنانة ماجدة الجميلة الرقيقة والمحبوبه لدى القلوب فحسب بل المنتجة التي دخلت معترك الانتاج لتزود صناعة السينما المصرية والعربيه بمجموعة مميزة من الافلام الناجحة التي يعترف لها الجميع بانها تعد بحق علامات مميزة وبصمات لاتمحى في صناعة السينما مهما امتدت بها السنين وكأنها تركت للاجيال يستمتعون بها مهما طال الزمان.
ومن الملفت في الحياة الفنية للفنانة ومن الملفت في الحياة الفنية للفنانة ماجدة انها طرقت باب الاخراج السينمائي في فيلم من احب الذي جمعت فيه بين التمثيل والاخراج والانتاج وهو الفيلم الذي اخذ عن فكرة الرواية العالمية ذهب مع الريح وهو مايجعلنا نطلق على الفنانة ماجدة الفنانة متعددة المواهب .
أسست الفنانة ماجدة جمعية السينمائيات المصريات ايمانا منها بمساندة المرأة في جميع قنوات صناعة السينما واستطاعت بذلك ان تمد جسور الاتصال بين هذه الجمعية وبين الجمعيات المماثلة لها في العديد من الدول الاوربيه مثل تركيا وفرنسا وروسيا بل ووصل التنسيق في هذا المجال الى لوس انجلوس بالولايات المتحده حيث كانت السيدة الامريكية ويلدا روس حلقة الوصل بين الجمعية المصرية والجمعية الامريكية
ورغم كثرة مشاغلها الفنية والاجتماعية فان الفنانة ماجدة لم تستطيع ان تزيح عن طريقها الانسانة ماجدة التي تميزت بجوانب انسانية عديدة تحملها في طيات نفسها الخيره الحساسة للغاية امام المواقف الانسانية . ان الاضواء والشهرة لم تنسها اهلها ومسقط رأس عائلتها في المنوفية فأنشأت لهم مسجدا و معهدا لتحفيظ القرآن الكريم ومسجدا اخر في القاهرة
ومما يذكر ان الفنانة ماجدة مثلت 60 فيلما وهي ماتزال ماضية في طريقها باصرار وعزم وكفاح حاملة رسالة لواء الانتاج ومتبنة قضايا الوطن العربي لتواصل المسيرة ايمانا منها بعملها وحبها لبلادها ونشير هنا ان الفنانة ماجدة ماتزال على رأس في مؤسسة افلام ماجدة بكامل طاقمها الادراي والفني حيث تمكنت مؤخرا من انشاء مجمع ماجدة للفنون بمدينة 6 اكتوبر.
اذا كان الشئ للشئ يذكر فان السينما المصرية والعربية تذكر وتذكر دائما ماجدة الصباحي. و اذا كانت للسينما العالمية محطات بارزة فتاريخ ماجدة الطويل فكل عمل من اعمال ماجدة علامة بارزة في تاريخ السينما المصرية والعربية يتوقف عندها المهتمون كثيرا كلما ارادوا ان يتعرفوا على هذة السينما. كوكب لامع في عالم السينما نجم ساطع في سمائها صاحبة عطاء متجدد واحة صدق تخترق القلوب بفنها تجاوزت به حاجز الزمان فأدت فاحسن الاداء

صفحة 1 صفحة 2